أحمد زكي صفوت

17

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة

وأن من إحسان اللّه إلينا ، وإساءتك إلى نفسك ، أنا صفحنا عما أمكننا ، وتناولت ما أعجزك ، فله الحمد كما هو أهله » . ( العقد الفريد 2 : 197 ، والأوراق للصولى 2 : 36 ) 15 - كتابه إلى منصور بن المهدى وفصل منه إلى المنصور بن المهدى : « وما الحقّ إلا حقّ اللّه ، فمن أدّاه فلنفسه ، ومن قصّر عنه فعليها ، نسأل اللّه أن يعمّرنا بالحق ، ويصلحنا بالتوفيق ، ويحصّننا بالتقوى » . ( الأوراق للصولى 2 : 35 ) 16 - كتابه إلى العباس بن موسى « عبد الرحمن بن عبد اللّه ، من لا أحتاج إلى وصف حاله لك ، ولعلّى عرفتها بعدك ، غير أنى أحبّ مسرّته ، بقضاء حقه ، وواجب حرمته ، في مودّته وموالاته ، وقد جعلك ممن يحافظ على ذلك ومثله ، أراك اللّه ما تحبّ أن تحفظنى ونفسك فيه ، وتوليه ما جعلك اللّه أهله ، وجعله حقيقا به » . ( الأوراق للصولى 2 : 35 ) 17 - فصل له « لم يبق لنا بعد هذا الجنس شئ نمدّ أعيننا إليه ، إلا اللّه الذي هو الرجاء ، قبله ومعه وبعده » . ( الأوراق للصولى 2 : 63 ) 18 - فصل له ( أمّا الصّبر ، فمصير كل ذي مصيبة ، غير أن الحازم يقدّم ذلك عند اللّوعة طلبا للمثوبة ، والعاجز يؤخّر ذلك إلى السّلوة ، فيكون مغبونا نصيب الصابرين ، ولو أن ( 2 - جمهرة رسائل العرب - رابع )